لسان الملك سپهر

1937

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

فان القريب من يقرّب نفسه * لعمر ابيك الخير لا من تنسّبا و انّى امرؤ فى حقبة النّاس مجده * و ان كان يبدى مرّة و تقلّبا متى يغترب عن قومه لا تجد له * على من له رهط حواليه مغصبا و يحطم بظلم لا يزال نزاله * مصارع مظلوم مجرّا و مسحبا و تدفن منه الصّالحات و ان يسىء * يكن ما اساء النّار فى رأس كوكبا فابلغ بنى سعد بن قيس بأنّنى * عتبت فلمّا لم اجدلى معتبا صرمت و لم اصرمكم و كصارم * اخ قد طوى كشحا و ابّ ليذهبا و ان يبعدنّ المرء من دار قومه * فلم يعلموا مثواه انّى تجنّبا دعى قومه حولى فجاءوا لنصره * و ناديت قوما بالمسنّاة « 1 » غيّبا و ربّ بقيع لو هتفت بجوّه * اتانى كريم ينفض الرّأس مغضبا كلانا برأى انّه غير ظالم * فاعربت حلمى عنه ان هو اعربا هوذة بن على الحنفى را مخاطب دارد و گويد : غشيت لليلى بليل حرورا * و طالبتها و نذرت النّذورا و باتت و قد اسأرت فى الفؤاد * صدعا على بابها مستطيرا كصدع الزّجاجة ما تستطيع * كفّ الصّناع لها ان يحيرا و لمّا لقيت من المحتوين * وجدت الاله عليهم قديرا و اعددت للحرب اوزارها * رماحا طوالا و خيلا ذكورا و من نسج داود دموضونة * تشاق الى الحىّ عيرا فعيرا فبان بحسناء رقراقة * على انّ فى الصّرف منها فتورا منبّلة الخلق مثل المهاة * لم تر شمسا و لا زمهريرا و تبرد برد رداء العروس * فى الصّيف رقرقت فيه البعيرا مالك بن عوف ديگر از شعراى رسول خدا ، مالك بن عوف است ، هو مالك بن عوف بن سعد

--> ( 1 ) . مسنّاة : به معنى ريگ توده و انباشته است .